كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم ومن تحبون بخير

 

Happy New Year

إقرأ المزيد...



سقوط التابو (الرواية السياسية في السعودية)

مقدمة كتاب (سقوط التابو) – الرواية السياسية في السعودية

 

المناضل السياسي.. مدخل للرواية السياسية في السعودية

المظاهرات العمالية التي حدثت في الظهران إبان الحركة النضالية المطالبة بتحسين أوضاع وحقوق العمال، مرحلة مقدسة في التاريخ والوجدان الوطني. فمازال بعض الذين شاركوا في تلك الاحتجاجات يحتفظون بقطع من القماش المهترئة مما تبقى من العلم الأمريكي الذي تم إنزاله من على سطح القنصلية الأمريكية وتمزيقه، وكأنهم لا يريدون أن يغادروا حلمهم. وربما يكون الكائن الرومانسي، الذي يصر على الإحتفاظ بتلك النتف البالية كتذكار، مجرد حالم يعيش أوهام الماضي، ولا يمتلك من مواصفات المناضل السياسي ما يكفي لتخليد سيرته. ولكن الذي لا شك فيه، أنه يختزن داخل قلبه تذكارات من الأحزان والآلام والآمال جديرة بأن تُروى.

إقرأ المزيد...



محمد العباس: عافية الرواية في السعودية ليست بخير

محمد العباس: عافية الرواية في السعودية ليست بخير

أحمد زين



جريدة الحياة 13 ديسمبر 2011

لا تبتكر المجتمعات هوياتها ولا تتعرف اليها، في تصور الناقد السعودي محمد العباس، إلا من خلال مروياتها. ما يعني، بالنسبة اليه، أن المنتج الروائي «يكتظ بالكثير مما لم يجادل، ويستحق أن يكون محل دراسة على مستوى الفن والمضامين». من هنا الاعتقاد أن الرواية في السعودية، بصفتها خطاباً موازياً لصيرورة المجتمع المدني، «ستظل حاضرة وبقوة كمروية مضادة للتاريخ الرسمي».

إقرأ المزيد...



عقيدتي النقدية

عقيدتي النقدية

النقد فعل حب، أطل من خلاله على الإنسان، بما هو صانع تاريخ الأفكار وراسم ظلالها الجمالية، وبالتالي فهو مصدر الأفعال والمعاني. وبموجب هذا التصور، لا أكتفي بالبحث عن المعنى في اللغة وحسب، بل أتجاوز ذلك الحيز إلى وساعات التجربة الإنسانية، حين أقارب المنتجات الفنية والأدبية. هذا هو جوهر عقيدتي النقدية، التي أراهن من خلالها على فهم واستيعاب المُنتج في المقام الأول بنزعة أنسنية، والإنطلاق من نقطة الوعي تلك إلى حالة من التبدّل والتغيّر الدائم على المستوى الذاتي، المشتبك بالضرورة مع مأمولات إجتماعية أشمل.

إقرأ المزيد...



الرواية العربية .. تزييف الذات أو اسنظهارها

الرواية العربية .. تزييف الذات أو استظهارها

 

منذ أن تجاوزت الرواية مسألة كونها جنساً أدبياً إشكالياً، بدأت بالفعل في تشكيل تاريخها الملموس من الحفريات والمساءلات، فصارت تولّد الأسئلة حول وداخل الحياة العربية، حيث تشير كثافة الإصدارات الروائية إلى مجتمع روايات بالفعل، وإلى أن الإنسان العربي بدأ يميل إلى التعبير من خلالها كخطاب استحواذي، عن واقعه المعقد والقائم على تراكم هائل من الزيف والأوهام والخيبات والأحلام والمعتقدات، أو هذا ما بات يحاوله ذلك الكائن المسحوق تحت وابل من الإرغامات الإجتماعية والسياسية والثقافية، ليحقق حضوره ويفصح عن كينونته، بالنظر إلى ما تمثله كوعاء جامع للهواجس الفردية والتحولات الجمعية، وما يمكن أن تشكله كمضمار لرصد التوترات والأزمات الإنسانية

إقرأ المزيد...



إبن طرّاق ... يبتلع قصة تنمو داخله

إبن طرّاق ... يبتلع قصة تنمو داخله

 الطابع المُعْدي لشخصية (ابن طرَّاق) أحد أهم العوامل التي رفعته من مجرد عنوان إجرائي لرواية، إلى مستوى القيمة المهيمنة بالمعنى النقدي. إذ يرتبط وجوده بالاستراتيجية الكلية لبناء النص، كما يمنح القارئ مجمل خصائص العمل. حيث تُستهل الرواية بعبارة محمولة على نبرة آمرة (اسرع يا قوَّاد) يتبين من خلال إعتياده على ترديدها، ما يمثله كشخصية مهابة، وما يتمتع به من قوة ومكانة، فهو المعادل للسلطة. حيث لا تخلو صفحة من ذكره أو الإشارة الضمنية إليه. وحيث لم تسلم شخصية من الشخصيات مهما بلغ شأنها من لسانه السليط، بما هو أداته لإذلال الآخرين وتحديد قاماتهم الإجتماعية، فهو بالمعايير الفنية، الأكثر حياة وحضوراً بين شخصيات الرواية الكثيرة، لدرجة أنه لم يُستذكر في السرد بلفظة (المرحوم) إلا نادراً

إقرأ المزيد...



فوبيا انتخابات الأندية الأدبية - أين المفردة الثقافية!؟

فوبيا انتخابات الأندية الأدبية

أين المفردة الثقافية!؟

ارتباك واضح ازاء انتخابات الأندية الأدبية ينتاب بعض الذين قدموا أنفسهم في المشهد كمثقفين طليعيين. وهو عرض من متوالية أعراض يدل على أن أغلبهم لم يقنعوا أحداً خلال السنوات الست الماضية بأدائهم الإداري، كما لم ينجحوا في تنفيذ الدور الثقافي المغاير الذي طالما تنطحوا به، رغم السمعة الإدارية والأكاديمية التي كانوا يتمتعون بها، ورغم فائض الرمزية الإبداعية التي تلبّسها البعض منهم. وبالتالي لم يعد بمقدور الكثير منهم، الإحتفاظ بمواقعهم، أو استعادة مناصبهم، فالمؤسسة التي عينتهم في خطوة وصفت بالإنقلابية المبهجة على التيار المحافظ، استغنت عن خدماتهم بلا تردد ولا ندم، وكأن مدة صلاحيتهم قد انتهت بانقضاء ضرورات المرحلة.

إقرأ المزيد...



المناضلون في الرواية السعودية لا يلهجون بمعاني الحرية

المناضلون في الرواية السعودية لا يلهجون بمعاني الحرية

 

الناقد محمد العباس

المناضلون في الرواية السياسية السعودية لا يلهجون بمعاني الحرية ورحابتها

          الناقد محمد العباس من الأسماء النقدية التي تعمل بجد وتبحث في المنجز الحديث لتغوص في أعماقه، له اسهامات كبيرة في تعاطيه النقدي في الرواية العربية كما في صنوف الأدب الأخرى، صدر له (سقوط التابو..الرواية السياسية في السعودية) عن دار جداول مؤخرا،القدس العربي إرتأت ولوج عوالم الرواية السياسية السعودية من خلال رؤيته الناجزة:

حوار : حسين الجفال/القدس العربي

 

إقرأ المزيد...



رقص .. تذهين الواقع السياسي

رقص .. تذهين الواقع السياسي

النهايات الروائية التي تنتهي بالتوبة وانمحاء سبّل الحياة تشير إلي أن معظم الروائيين لا يقدرون على الذهاب مع أبطالهم بحب إلى مصائرهم، حتى وإن أبدوا بعض التعاطف معهم. وفي واقع الأمر هم أبعد ما يكونون عن أحلامهم، إذ لا يعمقّون من خلال السرد وجهات نظرهم النضالية، بل ينقلبون عليها، ويحاولون بقصدية صريحة إيصال فكرة الكفر بالنضال إلى المتلقي. وفي هذا الصدد يشكل بطل رواية (رقص) لمعجب الزهراني مثالاً مربكاً، حيث يضع كل محاولة لتغيير مواضعات التجربة الحياتية المعبّر عنها بالنضال في سلة العبث. وهو لا يفرق بين مناضل وآخر، مهما اختلفت الأيدلوجيات، حيث يعلنها في مفصل من مفاصل مراجعاته لتجربته (سلسلة "دليل المناضل" لا تختلف كثيراً عن كتابات الندوي والمودودي وسيد قطب). وكأنه قد وصل إلي حالة من العبثية وتبديد مفهوم الغائية التاريخية (من سيحج إلى مكة ويزور المدينة وهما تدوران في فلك واحد مع موسكو وبيكين وهافانا

إقرأ المزيد...



العباس: الرواية السعودية تتعامل مع التابوهات من منطلقات استعراضية

العباس: الرواية السعودية تتعامل مع التابوهات من منطلقات استعراضية

 

موضعة المجتمع على حافة الثنائيات الحادة خدعة خطرة لا تخدم المجتمع ولا الإبداع.
 
 
ميدل ايست أونلاين
كتب ـ محمد الحمامصي
يتابع عن كثب حركة الإبداع السعودي 
 
يعد الناقد محمد العباس واحدا من أبرز النقاد في الحركة النقدية السعودية خاصة والعربية عامة، يتابع عن كثب حركة الإبداع السعودي شعره وسرده، وقدم العديد من الكتب التي تحمل رؤاه وقراءاته النقدية للظواهر والكتابات الإبداعية، هذا فضلا عن حضوره اللافت في المؤتمرات والندوات الدولية. وقد صدر له أخيرا كتاب "سقوط التابو.. الرواية السياسية في السعودية" عن دار جداول في بيروت، ويناقش فيه محاولات الروائيين في السعودية الاقتراب من الهم السياسي، وكسر حاجز الخوف من ارتياد تلك المنطقة الوعرة، حيث يجادل مفهوم المناضل السياسي، كمنطلق لمساءلة وعي الروائيين، وفحص ممكناتهم الفكرية والجمالية، واختبار منسوب جرأتهم على الخوض في المحرّمات.

وفي هذا الحوار نتعرف على مجمل رؤاه وآرائه في الرواية السعودية والحركة النقدية ودور المثقفين في الحراك الثقافي والمجتمعي

إقرأ المزيد...